بلدية الخيام ومؤسسة عامل في خطة متكاملة لمكافحة تفشي كوفيد19

    0
    121

    يعدّ تنسيق مركز عامل الصحي – التنموي في الخيام مع البلدية ووزارة الصحة العامة ، واحدة من أبرز أسباب نجاح تجربة المركز وقدرته على توفير برامج وتدخلات نوعية لمن هم بحاجة لها خلال العقود الماضية، وقد شكلّت جائحة فيروس كورونا التي تزامنت مع تدهور الأحوال الاقتصادية مناسبة جديدة لتعزيز هذا التعاون مع البلدية والهيئة الصحية والجهات الفاعلة لخدمة الناس وتكامل الجهود ضمن خطة مشتركة.
    التدخلات الصحية الاضافية التي باشر المركز تنفيذها لمواجهة تفشي كوفيد 19 تتضمن توفير رعاية صحية لمرضى فيروس كورونا ضمن المنازل وضمن مراكز المؤسسة الصحية المنتشرة في المناطق الشعبية، ومن ضمنهم مركزها الصحي في الخيام بدعم من البلدية، التي وضعت خطاً ساخناً خاصاً للتواصل مع الأهالي سواء من المصابين أو المشتبه باصابتهم بكورونا تحت إدارة فريق عامل الصحي.
    وتؤكد ميسم حيدر مديرة المركز أنه ومع بداية وباء كورونا، شكّل المركز بالتعاون مع البلدية والجهات الرسمية والاهلية الفاعلة في المنطقة “خلية للأزمة” وهو فريق صحي يعمل مع أهالي البلدة لمواجهة تفشي الفيروس وتقديم المساعدة للمصابين في البلدة من أدوية ، أدوات وقاية ( كمامة، مطهر كحولي)، أدوات طبية (جهاز أوكسيجين) وصولا إلى الدعم النفسي والاجتماعي من خلال توعية المحيط عن كيفية الوقاية من الفيروس وأهمية التباعد الاجتماعي وتطبيق إجراءات الإقفال العام، وأن هذا التعاون ساهم بشكل كبير بمساعدة عدد من الأشخاص”.

    حملات التوعية وتقديم الكمامات بدأت بالتعاون مع البلدية منذ أشهر

    كما توضح حيدر بأن هذا التعاون بين البلدية ومركز عامل، “ليس الأول من نوعه بل هو انعكاس لعلاقة تاريخية تقوم على أساس توفير ما هو الأفضل لكل الناس. اليوم، يقوم الفريق الصحي وعلى رأسه الدكتور صفوان بمساعدة ممرضين وممرضات بزيارات منزلية للمصابين بفيروس كورونا لتقديم المعاينات الطبية اللازمة لهم وتوعيتهم حول اجراءات الحماية وتفادي اصابة الآخرين، فضلاً عن إنشاء شبكة تواصل مع أهالي البلدة لتسجيل الحالات المصابة”.
    وتضيف: “أطلقنا نداءا لجمع تبرعات ولتأمين معدات طبية إضافية ليكون المركز على أهب الاستعداد في حال ازداد الأمر خطورة في البلدة، بالتوازي مع التوجه المركزي للمؤسسة لتدعيم امكانياتنا وتزويدنا بمجموعة ومعدات وتدريبات للتعامل مع تفشي الفيروس، كي نكون إلى جانب أهلنا ليس فقط من خلال برامجنا التي تزال مستمرة رغم الاغلاق بل أيضاً في مواجهة هذه الجائحة”.

    المشاركة بحملات فحص PCR بإشراف البلدية
    فحوصات PCR داخل المخيمات بالتعاون مع مفوضية اللاجئين ووزارة الصحة

    وبالتوازي مع الجهود داخل البلدة، المؤسسة مستمرة عبر فريق العيادة النقالة الصحي بنشر التوعية وتوفير الرعاية الصحية داخل مخيمات النازحين المجاورة للمراكز حرصا على منع تفشي الفيروس داخل المخيمات وتفاديا لكارثة تضع لبنان تحدّ جديد.
    مركز الخيام، منذ تأسيسه هَدَف الى تنمية المنطقة وصون كرامة الانسان وحمايته بمعزل عن انتماءاته، ما أكسبه مصداقية عالية لدى سكان البلدة والجهات الرسمية الفاعلة فيها، وقد تم اختياره كأهم مركز للرعاية الصحية الأولية في الجنوب من قبل وزارة الصحة، نظراً لتميزه وجودة برامجه والأهم هو مقاربته التضامنية التي لا تفرق بين إنسان وآخر.
    المركز في الخيام يدخل ضمن شبكة مراكز موجودة في المنطقة وموزعة في ابل السفي، حلتا وفرديس . منذ تأسيسه هَدَف الى تنمية المنطقة وصون كرامة الانسان وحمايته بمعزل عن انتماءاته، ما أكسبه مصداقية عالية لدى سكان البلدة والجهات الرسمية الفاعلة فيها. لذا بات التعاون بين المركز وبلدية الخيام أمر بديهي في الأزمات و الظروف الصعبة لتقديم التضامن ومساعدة الناس.