د. كامل مهنا : مؤسسة عامل الدولية تخرق السائد في حملة جنوب – شمال

0
268


اكد رئيس مؤسسة عامل الدولية الدكتور كامل مهنا ان المؤسسة تستأنف حملتها التي تحمل عنوان “جنوب – شمال” وهي تخرق السائد منذ عقود في الحملات الدولية والتي انطلق اغلبها من الشمال الى الجنوب.
الحملة التي تحمل شعار ” ل. ل. ل” ترمز الى لبنان، وجزيرة ليسبوس في اليونان، وجزيرة لامبيدوزا في ايطاليا وهي ثلاث بقاع جغرافية شكلت رمزاً للتضامن مع اللاجئين واحتضانهم.
وينطلق في اثينا اليونان يوم الثلاثاء المقبل 5 من كانون الأول 2017، مؤتمر هو الثاني من نوعه حول “أنسنة” عملية استضافة المهاجرين في بلاد المنفى بطرق مستدامة وتحفظ كرامتهم. وعقد المؤتمر الاول في الـ 24 من تشرين الأول 2017، بمبادرة من د. كامل مهنا والسيد إكسافيي ايمانويلي الرئيس المؤسس لمنظمة “ساموسيال” الدولية حيث اجتمع أكثر من مئتي مشارك ومهتم في المتحف الوطني لتاريخ الهجرة في باريس، بينهم مؤثرين باحثين وناشطين في مجال حقوق الإنسان والمجتمع المدني، ضمن المؤسسات الرسمية والخاصة، حيث تمكّن المشاركون أثناء عملية النقاش وتبادل المعلومات الممنهجة خلال المؤتمر، من الاطلاع على مداخلات 30 شخصاً من أصحاب القرار والمؤثرين في صنعه، حيث تركزت عملية تبادل الآراء التي عالجت زوايا مختلفة ومنوعة من المسألة.
لا تزال الأزمة السورية أكبر أزمة للاجئين في العالم، ولا يمكن للبلدان المجاورة وحدها أن تتحمل أعباءها. وقد رحبت تركيا ولبنان والأردن والعراق بملايين اللاجئين السوريين، وما زالت توفر الدعم لهم. لقد تقاسموا معهم مواردهم وأتاحوا لهم فرص الوصول إلى المدارس والمستشفيات والخدمات الأخرى على نطاق استثنائي.
لم يستطع المجتمع الدولي تلبية الاحتياجات الإنسانية الفعلية للاجئين، ولم يتم الحصول في عام 2017 سوى على 39 في المائة فقط من الأموال المطلوبة لبرامج اللاجئين في الدول المضيفة.
لعل المحرك من وراء التزامات التمويل التي قُطعت في عام 2016 في لندن والتي تكررت في وقت سابق من هذا العام في بروكسل، هي أزمة اللاجئين التي وصلت إلى شواطئ أوروبا في عامي 2015 و 2016. ومع انحسار التركيز على تلك الأزمة، تتعرض هذه الالتزامات للنسيان والإهمال.